768922   عدد الزوار
Loading...
me@arsaad.com
 |   |   |   |   |   | 
   
  ***  اغتيـال بحيرة: دماء علـى ميـاه "المـنزلة"..التحقيق الفائز بجائزة التفوق الصحفي ج:1   ***  مغامـرة صحفيــة في أنفاق غزة   ***  الحُلم الإسلامي في "إيمانيات الدولة من وحي الثورة"   ***  حاجتنا إلى آداب سورة "الآداب"   ***  جريمة خلف المحكمة الدستورية‏   ***  عندما تذوب المسئولية
 
تحقيقات
مدينة العبور تبحث عن‏..‏ خريطة عبور‏
23/10/2010


تحقيق‏:‏عبدالرحمن سعد- هذه ثاني زيارة مفاجئة تقوم بها تحقيقات الأهرام إلي مدينة العبور التي يطلق عليها البعض وصف عرس المدن الجديدة لنكتشف أن أهالي المدينة مازالوا يعانون من مشكلات عدة‏,‏ أخطرها تضارب التخطيط الذي يكاد يتسبب في إهدار ملايين الجنيهات التي أنفقها بعض المستثمرين علي إقامة مشروعات خدمية علي أحدث مستوي‏,‏ بالإضافة إلي الشكوي من عدم تشغيل المستشفي العام بالمدينة ليبقي شاهدا علي الإهمال الحكومي‏!‏ مع انعدام النادي الاجتماعي‏,‏ والافتقار إلي العدد المطلوب من المدارس التجريبية‏,‏ علاوة علي الاخفاق في تحقيق حلم إقامة جامعة بالمدينة علي الرغم من صدور قرار جمهوري بإنشائها منذ سنوات عدة‏,‏ ومعاناة الموظفين من مشكلة انتهاء الانتداب بعد الاستقرار في المدينة‏..‏ وأخيرا‏:‏ بقاء مد خط المترو السطحي إلي المدينة مجرد حلم علي الورق‏,‏ مع أنه سيحقق نقلة حضارية هائلة لها‏!.‏

الزيارة الأولي لـ تحقيقات الأهرام إلي المدينة كانت في يناير من عام‏2001,,‏ ورصد فيها كيف أن السكان محرمون من الخدمات‏.‏

العبور تتربع عند الكيلو‏26‏ من طريق القاهرة ـ الإسماعيلية الصحراوي‏,‏ وعند الكيلو العاشر من طريق القاهرة ـ بلبيس الصحراوي‏,‏ وقد تم تخطيطها لتستوعب‏600‏ ألف نسمة‏,‏ علي مساحة قدرها‏16‏ ألفا و‏202‏ فدان‏,‏ بينما تبلغ الكتلة العمرانية منها‏12‏ ألفا وسبعين فدانا‏.‏

المدينة تعود في نشأتها إلي عام‏1988,‏ كما يقول المهندس أحمد فؤاد رئيس جهاز تنمية المدينة فإنها تتبع محافظة القليوبية‏,‏ وتنقسم إلي أكثر من عشر مناطق‏.‏

رؤية من الداخل

في جولة سريعة بين أحياء المدينة يلاحظ المرء للوهلة الأولي تلك المسحة من السكنية والصفاء الروحاني الذي تلحظه علي نفوس سكانها‏,‏ فلا مكان لذلك التوتر البادي علي أهالي القاهرة مثلا‏,‏ أمر آخر هو سرعة الوصول للمدينة الذي استغرق أربعين دقيقة فقط من مقر الأهرام بشارع الجلاء حتي نفق المدينة‏,‏ ثالث ملاحظة هي حسن تنظيم المدينة‏,‏ وتخطيطها الجيد‏,‏ وسلاسة شبكة الطرق والمواصلات بها‏,‏ مما يجعل المرء يتساءل‏:‏ هل السبب في ذلك هو أن أول من وضع تخطيطها خبير ألماني ترك بصمته عليها حتي اليوم‏..‏ ثم جاءت من بعده البصمة المصرية أم ماذا؟‏!.‏

في البداية تثير السيدة منيرة محمد حبيب‏(‏ مهندسة زراعية وعضو مجلس محلي المحافظة وقاطنة في الحي الأول‏),‏ موضوع الجامعة‏,‏ الذي تؤكد أنها تتابعه منذ بدايته‏,‏ وقد قدمت طلب إحاطة بشأنه في المجلس المحلي‏,‏ وتقول‏:‏ لقد صدر القرار الجمهوري رقم‏221‏ لسنة‏1997‏ م بتخصيص‏49‏ فدانا لإنشاء توسعات لجامعة عين شمس بكلياتها المختلفة في المدينة‏.‏

تسع سنوات ـ تضيف منيرة ـ ومشروع الجامعة معطل‏,‏ وتائه بين أوراق المخاطبات والفاكسات المتبادلة بين الجامعة‏,‏ ووزارتي المالية والتخطيط التي طالبت الجامعة بتدبير تكلفة التوسعات من ميزانيتها‏,‏ وقدرها عشرون مليون جنيه‏,‏ لكن الجامعة اعتذرت بعدم امتلاكها هذا المبلغ نظرا لعجز ميزانيتها‏,‏ وهكذا تبخر حلم إقامة الجامعة مع أنها يمكن أن تكون مركز جذب هائل لتعمير المدينة‏,‏ وعلي الرغم من أنه تم تخصيص‏149‏ فدانا لها في مواجهة منطقة الفيلات الراقية بالمدينة‏,‏ وفي خلفية المنطقة الصناعية مباشرة‏.‏

منيرة حبيب تبدي دهشتها من أن مدينة العبور هي المدينة الجديدة الوحيدة التي لم يتم إنشاء أي جامعة بها‏,‏ فعلي سبيل المثال هناك جامعات عدة ـ خاصة وأهلية ـ في مدينة‏6‏ أكتوبر‏,‏ وكذلك في مدينة الشروق التي تبعد مسافة بسيطة عن العبور‏,‏ وحتي بالنسبة لمدينة العاشر من رمضان التي أدت إقامة المعهد العالي للتكنولوجيا بها إلي رواج أنشطة كثيرة بها‏,‏ وهو الأمر نفسه الذي يمكن أن يحدث في العبور‏,‏ خاصة أن هناك منطقة تم تخصيصها للجامعات بها‏,‏ مؤكدة تخوفها من إلغاء تخصيص الأرض للجامعة‏,‏ ومن ثم اللجوء لبيعها بالقطعة‏!.‏

ومشيرة إلي أنه دخل علي الخط ـ قبل أيام ـ جامعة بنها التي تقرر أن تقيم فرعا لكلياتها بالمدينة‏,‏ علي مساحة‏91‏ فدانا‏,‏ متمنية أن تتسارع وتيرة مشروعها‏,‏ وألا يلقي مصير الجامعة الأولي‏.‏

أمر آخر تشير إليه المهندسة منيرة هو الشروط المجحفة بالنسبة لاشتراطات البناء في المدينة‏,‏ التي تسمح فقط بأن يكون عدد طوابق كل عقار ثلاثة أدوار بخلاف الأراضي‏,‏ مطالبة بزيادتها إلي خمسة أدوار‏,‏ كما هو الحال في مدينة‏6‏ أكتوبر والتجمع الخامس‏,‏ تشجيعا للمواطنين علي الاستثمار العقاري‏.‏

الانتداب مشكلة أخري يعانيها قطاع عريض من مواطني المدينة‏,‏ فمعظم العمال والموظفين بجميع المصالح والإدارات الخدمية منتدبون من أعمالهم في المحافظات الأخري‏,‏ وعندما تنتهي فترة انتداب الواحد منهم في العبور‏,‏ وعددها أربع سنوات‏,‏ يبحث خلالها الموظف المنتدب عن مسكن له ولأسرته في المدينة حيث تستقر عائلته ويتعلم أبناؤه‏,‏ فإن البديل هنا يكون تشريد الأسرة‏,‏ والذهاب باستقرارها النفسي والاجتماعي‏,‏ عندما يتم رفض تجديد انتدابه‏,‏ ومطالبته بالعودة لمقر عمله الأصلي‏,‏ الأمر الذي يعني البطالة الاجبارية‏..‏ لا محالة‏!.‏

العدالة‏..‏ والتيسيرات

متفقة مع السيدة منيرة‏,‏ تبدي الدكتورة سهير منصور محمد قاطنة بالمدينة ـ دهشتها أيضا من أن جامعة عين شمس لم تتخذ حتي الآن أي إجراء ايجابي لإنشاء توسعاتها‏,‏ برغم أنها تضطر إلي التوسع في كلياتها داخل حرمها‏,‏ وفي مساحتها الخضراء كليات الألسن وطب الأسنان والصيدلة مثلا‏,‏ بمقرها الرئيسي في العباسية‏,‏ في حين تهدر فرصة التوسع في مبانيها وفروعها بالمدن الجديدة‏,‏ دون أي تفسير لذلك‏!.‏

الدكتورة سهير تقترح كذلك ـ لإحياء المدينة ـ نقل بعض الوزارات والمصالح الحيوية والحكومية إليها‏,‏ محذرة من أن نقل معظمها إلي مدينة‏6‏ أكتوبر‏,‏ الأحدث في نشأتها من العبور‏,‏ سيتسبب مستقبلا في زحام جديد في الأولي‏,‏ مع أن الأفضل توزيعها بالتساوي علي المدن الجديدة قاطبة‏.‏

أمر آخر تشير إليه هو أن اشتراطات البناء في المدينة مجحفة وغير مشجعة لرأس المال الخاص‏,‏ فهناك إغلاق متعمد لبعض المولات الجديدة‏,‏ وعدم سماح بافتتاح محال أسفل العمارات بما يخدم المواطنين‏,‏ مع أنه يمكن استثمار الدور الأرضي دوما‏,‏ بما لا يقلق الراحة‏,‏ سواء بإقامة مكتبات أو محال كمبيوتر‏..‏ إلخ‏.‏

في سياق متصل‏,‏ تقول هيفاء أحمد الناحل عضو مجلس محلي المحافظة وإحدي القاطنات بالمدينة ان أكبر مشكلة كانت تواجه مواطني العبور حتي وقت قريب هي مشكلة المواصلات‏,‏ وعلي المستوي الخارجي فقد أمكن حلها‏,‏ ولكن تبقي أهمية خفض تكلفة التعريفة الداخلية بين أحياء المدينة‏,‏ مشيرة إلي أن المدينة في حاجة ماسة كذلك إلي ناد اجتماعي‏,‏ وتقول‏:‏نعم‏..‏هناك مركز شباب واحد‏,‏ وهناك أندية خاصة في المدينة‏,‏ ولكنها لا تغني بحال من الأحوال عن أهمية وجود هذا النادي الاجتماعي العام للأسر والعائلات‏.‏

ويقول جمال عبدالمنعم عضو المجلس المحلي للمحافظة ومجلس الأمناء‏:‏ إن العبور‏,‏ وحتي عام‏2000‏ م‏,‏ كانت مدينة أشباح لكنها تحولت بعد ذلك التاريخ إلي واحة جميلة نتيجة تنسيق الجهود بين التنفيذيين والشعبيين في المدينة‏,‏ مشيرا إلي أن هناك حاجة ماسة لمزيد من المدارس التجريبية في المدينة‏,‏ لأن هناك اثنتين منها فقط‏.‏

في السياق نفسه‏,‏ يحذر الدكتور محمد أنور عيد مستشار الأمراض الجلدية والتناسلية بمستشفي مصر للطيران وأحد قاطني المدينة‏,‏ من الظلام الدامس الذي تعانيه المدينة ليلا‏,‏ مشيرا إلي افتقادها للخدمات الأمنية‏,‏ مما يجعل مساكنها عرضة للسرقة‏..‏ ويؤكد انه لو وقعت أي حادثة فلن تجد صريخ ابن يومين ينجدك‏,‏ ومنك لأقدار الله‏,‏ وأنت ونصيبك‏!.‏

الدكتور محمد أنور ينتقد أيضا تركيز جميع الخدمات في الحيين الأول والثاني‏,‏ بينما بقية المناطق والأحياء‏,‏ ليس فيها وحدة طوارئ أو إسعاف‏,‏ ولا مراكز لخدمة السيارات سواء علي الطرق أو داخل المدينة‏,‏ داعيا إلي عدالة توزيع الخدمات بين جميع الأحياء والمناطق المختلفة‏.‏ 
  غلق‏..‏ أم فتح؟‏!‏

علي مستوي المستثمرين‏,‏ تبدو الشكاوي مختلفة‏,‏ فهي تنصب علي أن الشعارات المرفوعة بتشجيعهم في واد‏,‏ بينما الواقع في واد آخر‏,‏ تتعرض فيه ملايين الجنيهات التي أنفقها بعضهم لخطر الإهدار‏,‏ بسبب التخبط التخطيطي‏,‏ المتمثل في التخطيط ثم إلغاء التخطيط‏.‏

هذا ما حدث مع الدكتور حبيب ثابت باسيلي رئيس مجلس إدارة شركة للأدوية الذي يقول‏:‏ تسلمت قطعة الأرض بعد شرائها سنة‏1997,‏ وكانت علي الطريق العمومي الرئيسي للمدينة‏,‏ وبدأنا في إنشاء مصنع الأدوية عليها‏,‏ وكانت له فتحة علي الطريق الرئيسي‏,‏ وكنا ندخل ونخرج منها‏,‏ وبعد قطع شوط كبير في إنشاء المصنع‏,‏ فوجئنا بأن هذه الفتحة قد تم اغلاقها وسدها‏,‏ ومد الرصيف فيها‏,‏ مما اضطرنا إلي الاستعانة بطريق آخر يبعد عن هذه الفتحة بما يتراوح بين ثلاثمائة وأربعمائة متر‏,‏ بعيدا عن مصنعنا‏,‏ لكي ندخل من الطريق الرئيسي إلي الطريق الموازي‏,‏ الذي يؤدي بالتالي إلي مصنعنا‏,‏ وهي لفة طويلة بدون داع إليها‏..‏ قدمنا شكاوي عدة إلي مجلس المدينة نتضرر فيها من الوضع الجديد‏,‏ ونتساءل عن رسم التميز الذي دفعناه عن هذا الموقع دون أي تميز‏,‏ فأجابوا بالقول‏:‏ إن التميز لا يكون علي الطرق وإنما الواجهات‏..‏ لم نستسلم وبعثنا مزيدا من المكاتبات الي الجهاز دون أي رد‏!.‏

الدكتور نصر محمد نصر رجل أعمال ومدير مجموعة عقارية بالمدينة‏,‏ يتفق مع الشكوي السابقة نفسها مؤكدا أن مجموعته اقامت مولا تجاريا تكلف ـ بثمن الأرض ـ نحو عشرة ملايين جنيه‏,‏ وبرغم ذلك فإنه مهدد بضياع هذه الاستثمارات‏,‏ وعدم استفادة المدينة منها‏,‏ نتيجة قيام الأجهزة المختصة ـ حسب قوله ـ بإغلاق الطريق الموصل بين المول والطريق الرئيسي‏,‏ علي بعد خمسة كيلومترات بعد النفق المؤدي إلي المدينة مباشرة‏,‏ ليبقي المول هيكلا خرسانيا في العراء‏!.‏

ويشير إلي أنه يعمل بالمدينة منذ عام‏1993‏ عبر مشاريع عدة‏,‏ منها إقامة الأسواق التجارية‏,‏ والمجمعات الصناعية‏,‏ وأسواق الجملة والخضار‏,‏ وأنه يجب أن تبقي المشاريع الموجودة علي شوارع مفتوحة كما هي‏..‏ يقول بتأثر‏:‏بدأت العمل في المدينة من الصفر‏..‏ عندما كنا نشتري المياه بالفلوس‏,‏ الآن‏:‏أنفقنا نحو‏37‏ مليون جنيه علي مول آخر في الحي السادس‏,‏ وبرغم أن هناك لجنة من أساتذة الطرق أوصت بفتح الطريق اللازم للمشروع إلا أنه تم رفض الموضوع‏,‏ والتراجع عن الموافقة المبدئية التي أعطيت لي علي فتح الطريق حتي علي حسابي الخاص‏.‏

تنظيم‏..‏ وإخلاص

حملت حزمة المشكلات والمتاعب والاقتراحات السابقة‏..‏ وعرضتها علي رئيس جهاز تنمية مدينة العبور المهندس أحمد فؤاد فأكد أن مشكلتنا في مصر هي تنظيم وإخلاص العمل وليس نقص إمكانات‏,‏ مضيفا أن قرار إنشاء المدن الجديدة هو قرار مجلس الوزراء‏,‏ وكل الوزراء قد أحيطوا به علما‏,‏ ومن ثم يجب أن يعمل ـ كل في اختصاصه ـ لتوفير احتياجات هذه المدن من الخدمات والمرافق اللازمة‏.‏

ومن ثم يؤكد‏:‏ سيتم تشغيل المستشفي العام في المدينة قبل نهاية العام الحالي‏,‏ وقد تم تسليمه بالفعل إلي مديرية الصحة في شهر ابريل الماضي‏,‏ كما سيتم تشغيل‏60‏ سريرا في المرحلة الأولي للمستشفي‏,‏ حيث تم تشكيل لجنة من الصحة‏,‏ والجهاز‏,‏ وفتح اعتماد بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه‏,‏ من أجل تزويد المستشفي بالمعدات اللازمة لبدء التشغيل خلال الشهور المقبلة‏.‏

وحول الجامعة يقول‏:‏ لقد أسهمت في وضع حجر الأساس لها فماذا يفعل رئيس مدينة في قرار جمهوري؟ وهل هناك أقوي منه؟ مشيرا إلي أن جامعة بنها تنوي افتتاح فرع لها بالمدينة‏,‏ وقد رحبنا بذلك‏,‏ وقمنا بتسليمهم‏60‏ فدانا للمرحلة الأولي‏,‏ لكن الموضوع قد يستغرق عقدا من الزمان‏,‏ في انتظار فتح اعتماد لها في وزارة المالية‏,‏ وفي الجامعة نفسها‏,‏ وغيرها من الإجراءات‏!.‏

ويقر رئيس جهاز المدينة بالحاجة الملحة إلي وجود أكثر من نقطة شرطة في مناطق المدينة المختلفة‏,‏ مشيرا إلي وجود قسم شرطة وحيد بالمدينة ومركز إطفاء دائم ولكن في المنطقة الصناعية‏!‏ موضحا أنه سيسير في هذا الاتجاه‏,‏ وأنه سيتم افتتاح إدارة لمرور العبور تابعة لمرور القليوبية خلال ستين يوما‏,‏ وأنه سيحاول طرح الخدمات الصحية والتعليمية المطلوبة للمدينة علي القطاع الخاص من أجل توفير خدمة متميزة للمواطنين‏.‏

أما بالنسبة للنادي فيؤكد المهندس أحمد فؤاد أنه تم تخصيص الأرض بالفعل للنادي‏,‏ وأنه سيتم اشهاره ودخوله إلي حيز التنفيذ قريبا‏.‏

أما أهم ما يشغل بال رئيس جهاز المدينة فهو مد المترو السطحي إليها‏,‏ باعتبار أن ذلك سيساعد علي تحقيق نقلة حضارية هائلة لها‏,‏ مشيرا إلي أن هذا الموضوع تجري له الدراسات بالفعل منذ نحو سبع أو ثماني سنوات‏,‏ وأنه يمكن التعاقد مع شركة قطاع خاص للقيام به‏,‏ علي أن يمتد من الكلية الحربية إلي المدينة‏.‏

تحقيق نُشر بجريدة الأهرام 
الرابط:

http://www.ahram.org.eg/Archive/2006/8/28/INVE1.HTM.

تعليقات القراء
بهاء محمد
طبعا كل الشكاوي اللي ذكرت احنا نعاني منها واكثرها عدم وجود مدارس تجريبية او تجيريبية متميزة ومدارس قومية وعدم وجود امن كافي في المدينة او خدمات للسيارات ياريت بعد الثورة يكون في اهتمام اكتر بالمدينة ربنا معاكم
    
اعضاء نادى مدينة العبور
انا من سكان مدينة العبور واحد اعضاء النادى الأجتماعى منذ فتح باب العضوية اى منذ اربع سنوات ولم يتم اتخاذ اى اجراء على الرغم من ان عدد الأعضاء تجاوز ثلاثة الاف اى تم تححصيل اكثر من عشرين مليون جنيه حتى الان (يا ترى الفلوس راحت فين ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!)
    
جنى
نفسنا حد يسمع صوتنا سكان مدينة العبور لامدارس تجريبيه ولا مستشفى ولا متررو حرام والله بنتى عندها خمس سنين وخمس شهور مش عارفه ادخلها مدرسه تجريبى كجى ون قال ايه سنها صغير ربنا يرحمنا
    
احمد فاروق
انا من ساكنى العبور ونفسنا بجد حد يسمع صوتنا يوجد نقص فى بعض الخدمات الاساسية فى المدينة مثل المدارس التجريبية والامن خصوصا فى اوقات الليل والمواصلات واللة الموفق والمستعان
    
Alexavia
The sum required to fix the car or substitute house which was dropped. QuotesChimp technique is uncomplicated. In The Event the fix statement concerns $1,500, the insurance provider covers $1,500 (less the deductible). In Case A stereo is snitched also it charges $500 to change it and $150 to fix a windowpane broken-in the larceny, the insurance provider covers $650 (less the deductible).
    
Tallin
Thank you so much for this areiclt, it saved me time!
    
ApaKeyakinanku
I told my grdnamother how you helped. She said, "bake them a cake!" http://hzqiibhorra.com [url=http://yxhelg.com]yxhelg[/url] [link=http://gbvxggy.com]gbvxggy[/link]
    
  الإسم
البريد الالكترونى
  التعليق
 
     ما رأيك فى شكل الموقع ؟
  
هذا الموقع يعبر عن الآراء والأفكار الخاصة بصاحبه ولا ينحاز لأى فئة أو هيئة أو مؤسسة
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب الصحفى عبد الرحمن سعد